مع حلول المساء من كل يوم، تتحول الساحات في المدن الإيرانية إلى مشهد متكرر ومتجدد في تفاصيله، حيث تتدفق الحشود الشعبية في طقس ليلي بات أقرب إلى ظاهرة اجتماعية يومية تعبيراً عن التضامن ورفض الاعتداءات الخارجية إضافة إلى التأكيد على وحدة الصف الداخلي والاستمرار في الحضور الشعبي حتى تحقيق ”النصر الكامل"