لقد كانت السيدة فاطمة المعصومة عليها السلام من أهل العقل والدّراية والطاعة والعبادة، ولها من الفضل، وعلوّ الشّأن، والمنزلة الرفيعة عند المولى ما يؤهِّلها، لأنّ تكون محظيّة يوم القيامة عند الباري، ولها باع كبير في الشفاعة، وإنقاذ شيعتها ومحبّيها من نار جهنم.