أشادت منظمة مابِم باستعداد إيران للحوار الدبلوماسي، وحذرت من أن أي ضربة عسكرية قد تُشعل حرباً إقليمية ذات تداعيات عالمية. وحثت المنظمة الولايات المتحدة والأمم المتحدة والجهات الفاعلة الإقليمية ومنظمة التعاون الإسلامي على إعطاء الأولوية للحوار ومنع التصعيد.