قال في بيان إن "هذا الاعتداء الغادر يؤكد مجدّدًا أن هذا الفكر التكفيري الضال الذي يجمع عصابات من القتلة المتعطشين للدماء ويكفّر كل من يخالفهم رأيًا وفكرًا، ما زال أداةً خطرة تُحرّكها كلما أرادت قوى الاستكبار وأباطرة هذا العالم لبث الفتنة والفساد وتمزيق الدول والمجتمعات وتقويض الأمن والاستقرار فيها".