صار الخطاب الذي أُعِدَّ على عجل كي يُلقيه ديان أمام المستوطنين جزءا من روح إسرائيل الوطنية، فقد اعترف ديان بالمعاناة الفلسطينية، وأكد أن هؤلاء الذين قامت الدولة الإسرائيلية على أنقاض قُراهم لا يمكن لومهم، وأوضح أن حفظ الأمن سيكون عبئا أكبر إن أراد اليهود بقاء دولتهم، وأن الشباب المقيمين في ناحال عوز "يحملون على كاهلهم بوابات غزة الثقيلة التي لا تختلف كثيرا عن بوابات الجحيم" على حد قوله.