أفادت منظمة المسلمين البريطانيين (BMT)، وهي منظمة شريكة للحكومة في مراقبة الإسلاموفوبيا، بارتفاع حاد في الهجمات على المساجد في جميع أنحاء المملكة المتحدة في الأشهر الأخيرة، وكشفت أن أكثر من 40 في المائة من هذه الحوادث تضمنت أعلامًا بريطانية أو إنجليزية ورموزًا أو شعارات قومية مسيحية.