لا مبرر لإطلاق الجيش الإسرائيلي النار بالأسلحة الأوتوماتيكية خلال الزيارة الميدانية التي أجرتها بعثة دبلوماسية إلى جنين في 21 أيار/مايو ولا يمكن قبوله. وكان الجيش الإسرائيلي على علم تمامًا بهذه الزيارة التي شارك فيها دبلوماسي فرنسي ودبلوماسيون من بلدان عدة أخرى. ويمثل هذا الحادث الخطير أحدث حادث في سلسلة يتأثر خلالها حسن عمل الموظفين الدبلوماسيين سلبًا بأنشطة السلطات الإسرائيلية. وعرّضت هذه المرة أمن موظفي قنصلية فرنسا العامة في القدس وبعثات دبلوماسية أخرى الجسدي للخطر مباشرةً. ولا يمكن قبول ذلك. ويمثل أمن الموظفين الدبلوماسيين والقنصليين مبدأً أساسيًا في (…)