تعرب فرنسا عن قلقها العارم إزاء الهجوم الذي نفّذه النظام السوري والجهات المساندة له في جنوب غرب سورية، ولا سيّما في محيط مدينة درعا، والذي ينتهك اتفاق تخفيف التوتر الذي من شأنه ضمان الاستقرار في المنطقة. وتهدد هذه الهجمات بتصاعد التوتر وزعزعة الاستقرار الإقليمي. وفي هذا السياق، نتابع عن كثب تداعيات هذا الهجوم على الوضع الإنساني للسكان المدنيين، وكذلك الهجمات التي طالت البنى التحتية الطبية والصحية، وتمثّل جميعها انتهاكات جسمية للقانون الدولي الإنساني. وأرغمت هذه الهجمات زهاء 45 ألف شخص على الفرار، ويُضاف هؤلاء النازحون الجدد إلى نحو مليون شخص نزحوا من جراء (…)